زيارة زيدان إلى باريس: دعمًا لـ ELA وزيادة الوعي باعتلالات المادة البيضاء

زين الدين زيدان في باريس: مهمة تتجاوز كرة القدم

باريس، أكتوبر ٢٠٢٣ – بينما توقع الكثيرون أن يجدوا زين الدين زيدان يتفاوض على عقود أو يحضر مباريات رفيعة المستوى في العاصمة الفرنسية، إلا أنه كان في مهمة من نوع مختلف. شوهد أسطورة كرة القدم السابق في الدائرة التاسعة عشرة، في كلية سوزان لاكور، ليس من أجل كرة القدم، بل من أجل قضية عزيزة على قلبه منذ ربع قرن.

قضية أكبر من الملعب ركزت زيارة زيدان على التعليم والتوعية.

قرأ من كتاب “L’oubliée” للكاتبة فاليري بيرين، لمجموعة من طلاب الصف الخامس. كانت هذه القراءة جزءًا من إطلاق حملة “ارتدي حذاءك الرياضي واهزم المرض”، وهي مبادرة يشارك فيها أكثر من ٥٨٠ ألف طالب في جميع أنحاء فرنسا. كان زيدان داعمًا قويًا للجمعية الأوروبية لضمور المادة البيضاء (ELA)، التي تُكافح الأمراض الوراثية التي تُهاجم الميالين في الجهاز العصبي. في فرنسا، يُشخّص ما بين ثلاثة إلى ستة أطفال بهذه الحالات أسبوعيًا.

zidanes paris visit championing ela and raising awareness for leucodystrophies.jpg

بعد القراءة، دخل زيدان في حوار مع الطلاب. ناقشوا المرض، وتأثيره على العائلات، ودور ELA. تتجاوز مشاركة زيدان مجرد الإجابة على الأسئلة؛ فهو يُثقّف ويُزيد الوعي حول الإعاقة، ويتقبل الاختلافات، ويُعزز التضامن – وهي قيمٌ دافع عنها طويلًا قبل شهرته في ملاعب كرة القدم.

عقدان ونصف مع ELA

منذ عام ١٩٩٩، كان زيدان مناصرًا نشطًا لـ ELA. وشملت جهوده تسلق جبل مونت بلانك، والقفز بالمظلات، وقراءة الإملاءات، واستضافة مزادات خيرية. ومن خلال تفانيه، لفت الانتباه إلى هذه الأمراض التي غالبًا ما تُغفل، مُعلّمًا أصوات المتضررين. موّلت جمعية ELA، المُعترف بها كمرفق عام منذ عام ١٩٩٦، ٥٨٦ برنامجًا بحثيًا بإجمالي ٥٠.٥ مليون يورو. وقد ساهمت شهرة زيدان بشكل كبير في انتشار الجمعية وتأثيرها.

READ  باريس سان جيرمان يتطلع إلى محمد صلاح كبديل لكيليان مبابي بعد الخروج

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *